الأربعاء، 22 أبريل 2009

الريحانة التي في الركن

ماذا يحث لو تركت نباتا في منزلك دون أن ترويه؟ قطعا سيموت
في قصة الأديب المصري محمد المخزنجي ربطا جماليا بين ري ريحانة كانت منسية في نافذة منزله وبين افتقاد الإنسان للتواصل مع من يحب في زمن الانكفاء على الذات الذي نحيا فيه الآن ، إن القاريء لهذه القصة يجد ربطا فريدا بين حيوية التواصل بين الذات ومن تألفه الذي يصير بالنسبة لها الماء الذي يتيح لها استمرار الحياة وبين سقاية النبات بالماء الذي إذا توقف فمعني ذلك انتهاء حياة هذا النبات

تواصل

تواصل الإنسان مع العالم عبر هذا الفعل الحيوي ألا وهو فعل الكتابة يصبح بمثابة النافذة التي يتحتم عليه دائما أن يفتحها ليتيح لغرفة حياته أن يدخلها هواء متجددا ولولا هذا الهواء يصبح من المتعذر على حياة الإنسان أن تستمر بشكل صحي فكسب الخبرات والحصول على المعرفة لا يأتي إلا بالتواصل ، بإنشاء نافذة تسمح للإنسان أن يرى العالم، أن يسمع منه ، أن يلمسه